Smart Blood Health

اللغة

حمّل التطبيق
الرئيسية احصل على الجهاز تطبيق الجوال من نحن

اللغة

حمّل التطبيق

من مصادر Blood Health AI

أبحاث نظام DASH الغذائي

مقدمة مسترشدة بالأدلة العلمية حول نمط DASH الغذائي، والأطعمة التي يركّز عليها، وكيف يمكن للتغذية أن تدعم نمط حياة صحيًا للقلب.

يرمز الاختصار DASH إلى عبارة Dietary Approaches to Stop Hypertension، أي «المناهج الغذائية لإيقاف ارتفاع ضغط الدم». وهو نمط غذائي مرن ومتوازن، طُوِّر من خلال أبحاث دعمها المعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI)، بهدف تعزيز أسلوب غذائي صحي للقلب.

ما الذي يُركّز عليه نمط DASH الغذائي

اجعل الأطعمة الكاملة أساس وجباتك

تشكّل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور والأسماك والدواجن ومنتجات الألبان الخالية من الدسم أو قليلة الدسم الأساسَ في هذا النمط.

انتبه إلى الصوديوم

يجمع نظام DASH بين نمط غذائي غني بالعناصر الغذائية والاهتمام بكمية الصوديوم المتناولة. وقد يختلف الهدف المناسب من شخص لآخر، لذا ناقش احتياجاتك الشخصية مع أخصائي رعاية صحية.

حُدّ من الدهون المشبعة

يحدّ هذا النمط من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، ومنها اللحوم الدهنية، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وبعض الزيوت الاستوائية.

قلّل السكريات المضافة

يُحَدّ من الحلويات والمشروبات المحلّاة بالسكر، بينما تُركّز الوجبات على الأطعمة التي توفر الألياف والمعادن وغيرها من العناصر الغذائية.

لماذا يرتبط نظام DASH بضغط الدم

توصّلت أبحاث دعمها المعهد الوطني للقلب والرئة والدم إلى أن نمط DASH الغذائي يمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم. كما يفيد المعهد (NHLBI) بأن الجمع بين نظام DASH وتقليل كمية الصوديوم المتناولة يمكن أن يُحدث تأثيرًا أكبر في ضغط الدم لدى كثير من الناس.

ليس DASH منتجًا بعينه، ولا تحديًا قصير الأمد يقوم على قيود صارمة، ولا بديلًا عن العلاج الموصوف. بل هو نمط غذائي شامل يُراد له أن يكون مرنًا بما يكفي ليلائم الاحتياجات المختلفة من السعرات الحرارية، والثقافات، والميزانيات، والتفضيلات الغذائية.

طريقة عملية للبدء

  1. لاحظ نمطك الحالي.انظر إلى الوجبات والوجبات الخفيفة التي تتناولها بالفعل قبل أن تحاول تغيير كل شيء دفعة واحدة.
  2. أضف صنفًا مفيدًا واحدًا.ابدأ بحصة إضافية من الخضروات أو الفاكهة أو البقوليات أو الحبوب الكاملة في وجبة تستمتع بها بالفعل.
  3. قارن الملصقات.استخدم ملصقات القيم الغذائية لمقارنة الصوديوم والدهون المشبعة والسكريات المضافة بين الأطعمة المتشابهة.
  4. خطّط لوجبات يسهل تكرارها.أعدّ بضع وجبات بسيطة للإفطار والغداء والعشاء تناسب تفضيلاتك ويسهل تكرارها.
  5. راجع الاتجاهات بمرور الوقت.الاستمرارية أهم من وجبة واحدة. ناقش نمطك الغذائي وقراءات ضغط الدم لديك مع أخصائي رعاية صحية مؤهل.

الأبحاث والمصادر الموثوقة


ملاحظة مهمة حول التغذية

تقدّم هذه الصفحة معلومات تثقيفية عامة، ولا تُعدّ نصيحة طبية أو غذائية مخصصة لحالتك. فقد تختلف الاحتياجات الغذائية لدى المصابين بأمراض الكلى أو السكري أو أمراض القلب، أو من لديهم اعتبارات تتعلق بالأدوية، أو من يعانون من الحساسية، أو في حالات الحمل، أو غير ذلك من الظروف الصحية. استشر أخصائي رعاية صحية مؤهلًا أو أخصائي تغذية مُسجَّلًا قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي.

سلة التسوق